الاحد, 01 مارس, 2009
عددت أصابع السماء فلم ألقَ رُبعها الأخير!!!!
أعدت رسمها...ضاعت!!!
لم أجد منها الا بقايا رصاص أزهقها!!!!
سقطت قبل حلول الربيع
في جوف ليلة خرقاء
ولجوار عقب سيجار بارد
\\
//
مآذن الحي شيدتها
عانقتها من بعيد
ودّعت خمرها المُتساقط عُنبا
المُتجهر فوق شفاه العاشقين
!!!!
دعت لها في صماء ليلة
دعاءاً يشفع لها زلّات عمر حزين
يُسقط عن هُلامها ثقل ظُلم أسود
بعثته عهود سكّير لاعب عنق السماء
\\
//
للكون أسلوبه الخاص في هذا الرحيل
غدا كأنه يبكي ويرقص!!!
بل جاءه حمىّ وهلوسات
غراب سُفك دمه!!!!
يقفز كغانية تُلاعب أصابع المطر
ويُصفّق بخلخال طرحه ميتا!!!
هل قُتل الغراب أم الكون!!!
هل ماتت أصابع السماء
أم كلها؟؟
حقا للرسم هنا طلاء قُتل بيد من قسوة
وما كان فيه سوى طفلة
أرادت يوما ...أن تجد الربع الأخير!!
!!!
وتبقى أحاجي وجودك تعانقني
أُحبك
\\
\\











